25 سبتمبر 2017
الرئيسية > عبر العالم > العالم العربي > الوهيبي: الواقع يستدعي الوقوف بجانب الشباب والاستجابة لتطلعاتهم المشروعة
صالح بن سليمان الوهيبي

الوهيبي: الواقع يستدعي الوقوف بجانب الشباب والاستجابة لتطلعاتهم المشروعة

صالح بن سليمان الوهيبي
صالح بن سليمان الوهيبي
نبه صالح بن سليمان الوهيبي، الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي اليوم 29 يناير، في كلمته الافتتاحية للمؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة المنعقد بمراكش، إلى أن الظروف الدولية التي يعقد فيها المؤتمر وما صاحبها من انفتاح اعلامي احدثت تغيرا كبيرا في الانماط الفكرية والنفسية والسلوكية لدى الشباب يستدعي النظر فيه للوقوف بجانب الشباب وترشيد مسيرتهم والاستجابة لتطلعاتهم المشروعة.

قال الأمين العام، أمام حضور أهل الخير الذين يساندون رسالة الندوة من (95) دولة حول العالم، “إن المؤتمر يعقد في ظروف دولية حافلة بالأحداث الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والفكرية، وقد صاحب ذلك انفتاح اعلامي غير مسبوق عبر القنوات الفضائية وشبكات التواصل الاجتماعي، مما احدث تغيرا كبيرا في الانماط الفكرية والنفسية والسلوكية لدى الشباب،،،”، ويضيف: “وهذا أمر يستدعي النظر في التغيير الحاصل وتجلية مفهومه ومعرفة سننه، كما يقتضي الوقوف بجانب الشباب وترشيد مسيرتهم والاستجابة لتطلعاتهم المشروعة في أمة تزدان بأن نسبة الشباب فيها هي الغالبة”، مشيرا إلى أن “أمة الاسلام اليوم يشكل الشباب اكثر من 50% من مجموعها”.

وتابع الوهيبي قائلا: “إن ما يجري في بعض اطراف عالمنا اليوم من احوال فقر مدقع، واضطراب سياسي واجتماعي متنامٍ وتطرف فكري او جنوح الحادي لهو مما يقلق المعنيين بأمور الدين والفكروالشباب، فقد اشتدت وطأة الفقر على مجتمعات كثيرة، واضطربت احوال بعض البلدان، كما انتقل الغلو لدى فئات من الشباب من طور الفكر الى طور العنف وخرج عن الوسطية التي تحترم حق الانسان في الاختلاف والامن والعيش الكريم”.

وخلص إلى أن هذا الفكر وولد “موجات مضاطة في بلاد غربية عدة تدعو الى نبذ الاسلام، وتعرض المسلمون فيها الى مضايقات مستمرة”.

وأكد الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي على أن الندوة لا تدعي أنها تمتلك علاجا لهذه القضايا “لكننا نأمل من مؤتمرنا من خلال بحوثه وندواته ومحاضراته ومشاركاتكم أن يسهم في تشخيص أحوال الشباب في عالمنا المتغير، وأن يقدم مقترحات وأن يسلط الضوء على تجارب شبابية ناجحة من انحاء شتى من عالمنا علها تكون نبراسا يقتدى به في العمل الشبابي”.

وذكر الوهيبي أن الندوة عقدت مؤتمراتها الأحد عشر السابقة لمعالجة قضايا شبابية، ومن ثم جاء عنوان هذا المؤتمر الثاني عشر (الشباب.. في عالم متغير) امتدادا لتلك المعالجات، وهو يغطي اربعة محاور تدور على الموضوع الرئيس للمؤتمر وقد اعلنت الندوة عن الموضوع منذ سنتين وتسلمت عشرات البحوث والمقترحات حياله، واصطفت اللجنة العلمية مستعينة بمحكمين متخصصين من ذلك كله ما سوف ترونه في المؤتمر بحول الله.

وأعرب في ختام كلمته عن شكره الجزيل للمملكة المغربية ملكا وحكومة وشعبا على احتضان المؤتمر، وتقديم كل التسهيلات له، ويضيف: “كما نشكر السفارة المغربية في الرياض التي كانت يدا كريمة مؤيدة للندوة منذ بداية الأمر، وليس ذلك بغريب على المملكة المغربية بلد العلماء والمفكرين وذوي العطاء المتميز والتاريخ الاسلامي العتيد”.

جدير بالذكر أن الندوة العالمية دأبت على عقد مؤتمر عالمي جامع كل أربع سنوات يحمل عنواناً يتناسب مع احتياجات الشباب المسلم في كل مرحلة من مراحل تنظيمه ويتنقل بين عواصم عربية وإسلامية مختلفة وسبق للندوة أن نظمت مؤتمراتها في كل من الرياض ونيروبي وكوالالمبور وعمًان والقاهرة وجاكرتا، وتعقد على هامشه الجمعية العمومية للندوة لاختيار الأمين العام والقيادات التنفيذية لكل دورة انعقاد.

عن دين بريس

dinpresse@gmail.com'

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *