29 يونيو 2017
الرئيسية > عبر المغرب > تقارير > من زاوية آل البصير.. من حسنات التصوف المغربي نجاحه في دحر الإرهاب
عمر الفاروق
عمر الفاروق

من زاوية آل البصير.. من حسنات التصوف المغربي نجاحه في دحر الإرهاب

نبه الدكتور “عمر الفاروق”، أستاذ تاريخ الأديان ورئيس رابطة علماء أهل السنة والجماعة في تركيا، أن السبب في عدم وجود الإرهاب بالمغرب وتركيا هو أن التصوف المغربي والتصوف التركي لهما نفس السمات التي منها أنه سني مساهم في نشر قيم التسامح والسلم، ويعمل على محاربة الغلو والتشدد في الدين، جاء ذلك في مشاركته بالندوة العلمية الدولية التي نظمتها الزاوية البصيرية اليوم ببني أعياط للاحتفال بالذكرى السادسة والأربعين لانتفاضة سيدي محمد بصير التاريخية بالعيون، أن من خصائص التصوف الأساسية هو أنه “يأخذ من الشعب ويعطي للشعب”.
وقال بهذا الصدد أنه لا يوجد إرهاب في تركيا والمغرب والسبب ـ يؤكد المتدخل ـ هو شيوع التصوف السني ومساهمته في نشر قيم التسامح والسلم، وعمله على محاربة الغلو والتشدد في الدين.

وقال “الفاروق”، وهو أيضا عضو الأمانة العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن التصوف في وقتنا الحالي يعتبر أكبر مؤسسة مدنية ناجحة في العالم، لذلك لا بد أن تبقى مستقلة وبعيدة عن كل تسييس، وألا تنزع نحو الاصطدام مع السلطة.

ودعا في مداخلة له بعنوان “دور التصوف الإسلامي في بناء المجتمع السليم”، إلى تجديد الخطاب الصوفي، مؤكدا أنه من ضروري كتابة التصوف بلغة العصر، بطريقة تؤسس لمصطلحات مشتركة بين صوفية العالم، مستنتجا في نهاية حديثه أنه “لا تصوف دون أخلاق وفقه وحديث شريف”.

عن خليل بن الشهبة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *