21 أغسطس 2017
الرئيسية > عبر العالم > آسيا وأستراليا > 7 % من الكهنة الكاثوليك بأستراليا متهمون بالاعتداء جنسيا على أطفال
fatican-astoralia

7 % من الكهنة الكاثوليك بأستراليا متهمون بالاعتداء جنسيا على أطفال

تداولت العديد من المواقع الإلكترونية وبشكل واسع خبر الأرقام التي نشرت الاثنين أمام لجنة للتحقيق في قضايا التحرش الجنسي في الكنيسة الأسترالية، والتي أفادت أن سبعة بالمئة من الكهنة الكاثوليك اتهموا بالاستغلال الجنسي للأطفال بين 1950 و2010 .

وقامت المحامية غايل فورنيس التي ترئس اعمال لجنة التحقيق بنشر الاحصاءات التي تكشف حجم هذه التجاوزات، وقالت إن “بين 1950 و2010، وبشكل عام، كان سبعة من كل مئة كاهن من الذين يشتبه بارتكابهم” اعتداءات جنسية ضد اطفال، مشيرة إلى أن بعض الإبرشيات بلغت النسبة فيها 15 بالمئة، وأفادت أن سلطات الكنيسة أبلغت ب4444 واقعة تتعلق باعتداءات جنسية على أطفال.

وعلقت غايل فورنيس بقولها: إن “الروايات متشابهة ومحزنة. كان يتم تجاهل الاطفال والاسوأ انهم كانوا يعاقبون”، وأضافت أن “الرعويات التي كانوا ينقلون اليها (تعني الأطفال المعتدى عليهم) كانت لا تعرف شيئا عن ماضيهم. لم تكن الوثائق تحفظ بل يتم اتلافها. السر هو سيد الموقف والقضايا كانت تخنق”.

وفي تقاصيل الأرقام التي أدلت بها المحامية نجد أن معدل عمر الضحايا 10 سنوات للبنات، و11 عاما للصبيان؛ وتسعون بالمئة من 1880 مشتبها بارتكابهم اعتداءات جنسية على أطفال، هم رجال.

جدير بالذكر أن اللجنة استمعت لآلاف من الذين ما زالوا على قيد الحياة، وفي المقابل شكلت الكنيسة الاسترالية مجلسا للحقيقة والعدالة لمواجهة الوضع. وقال مدير هذا المجلس أمام اللجنة إن “هذه الإحصائيات تثير صدمة ومأساوية ولا يمكن الدفاع عنها”. وأردف إن “هذه المعطيات لا يمكن تفسيرها الا بشكل واحد: انه الفشل الكامل للكنيسة الكاثوليكية في استراليا في حماية الاطفال من الاستغلال”، ليضيف: “بصفتنا كاثوليك ليس أمامنا سوى ان نحني رؤوسنا خجلا”.

وللإشارة فإن الفاتيكان يتابع أعمال لجنة التحقيق عن قرب، كما أنها استمعت إلى الكاردينال جورج بيل “وزير”الاقتصاد في الفاتيكان، وهو أعلى ممثل للكنيسة الكاثوليكية في استراليا، بشأن رد فعله على الاتهامات بالاعتداء الجنسي على اطفال من قبل كهنة في ولاية فيكتوريا في سبعينات القرن الماضي، وسبق أن اتهم شخصيا بتجاوزات من هذا النوع عندما كان أسقفا لسيدني في 2002، لكنه نفى ذلك بشكل قاطع.

عن دين بريس

dinpresse@gmail.com'

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *