21 أغسطس 2017
الرئيسية > فكر وثقافة > دراسات وبحوث > تقرير يحذر من استهداف “داعش” للأطفال اللاجئين
الملاذات: مسارات الشباب الفارين من التطرف

تقرير يحذر من استهداف “داعش” للأطفال اللاجئين

حذر تقرير جديد صادر عن مؤسسة كويليام، من استهداف الدولة الإسلامية (داعش) وغيرها من الجماعات المتطرفة الشباب والأطفال غير المصحوبين بذويهم في مناطق النزاع وبلدان اللجوء، منبها إلى أنها تدفع للمهربين مبالغ مالية لتهجير الأطفال والشباب إلى أوروبا قصد تجنيدهم.

وجاء في التقرير، الذي يركز على حركة الشباب، وبوكو حرام، والدولة الإسلامية “داعش”، وطالبان والقاعدة، أن هذه التنظيمات “تسعى لإيجاد طرق “شراء” ولاء اللاجئين من خلال تمويل سفرهم أو العمل مع المتاجرين والمهربين.”

وذكر تقرير مؤسسة كويليام البحثية لمكافحة التطرف أن “داعش” تدفع (560) دولار إلى العصابات لضمان مرور حر للراغبين في الانضمام إليها، ولكل شخص يحتمل أن يكون مجندا يتم تهريبه قصد إلحاقه بالمجندين ما يصل إلى ألف 1000 دولار للانضمام إلى المنظمة.

ويوصي التقرير المعنون بـ”الملاذات: مسارات الشباب الفارين من التطرف”، السلطات الأوروبية للعمل معا بشكل وثيق لمكافحة محاولات التنظيمات المتطرفة تصيد اللاجئين القصر، بما في ذلك إنشاء طرق آمنة ومراقبة العبور.

وبحسب التقرير فإن مئات من القصر غير المصحوبين اختفوا من نظام الرعاية بالمملكة المتحدة – التي تحث السلطات الأوروبية على اتخاذ إجراءات لحماية اللاجئين الضعفاء المستهدفين من قبل المتطرفين – منذ وصولهه إلى بريطانيا.

ووفقا للتقرير، فإن التنظيمات المتطرفة تنشط في مخيمات اللاجئين خارج أوروبا، حيث تقوم بتوزيع المواد الغذائية وتقديم تكاليف العبور إلى أوروبا في مقابل الولاء الأطفال لها.

وأوضح معدوا التقرير أن المتطرفين يحاولون التسلل إلى مجموعات من اللاجئين وتستقطب الشباب في بلدهم وكذلك في المخيمات على طول طريق الهجرة تحت ستار تقديم المساعدات.

جدير بالذكر أن الملايين من اللاجئين دخلوا أوروبا منذ عام 2015، الفارين من العديد النزاعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ففي أوائل عام 2016، حذر يوروبول أن ما يقرب من 10،000 القصر غير المصحوبين قد ذهبوا في عداد المفقودين منذ وصولهم أوروبا، محذرا من أن يكونوا قد سقطوا في أيدي عصابات التهريب.

وأشار التقرير إلى أن 340 من طالبي اللجوء غير المصحوبين فقودوا في المملكة المتحدة في الفترة ما بين يناير وسبتمبر من عام 2015، في حين أن 132 مازالوا مفقودين منذ نهاية عام 2015. ويرجع بعض المحللين أن اختفاءهم راجع لخوفهم من عدم منحهم حق اللجوء، في حين يعتقد آخرون أنهم سقطوا ضحية الاختطاف والاتجار والاستغلال الجنسي والاقتصادي.

عن دين بريس

dinpresse@gmail.com'

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *